أجمل 10 حيوانات منقرضة على الاطلاق (مع الصور)

أجمل 10 حيوانات منقرضة على الاطلاق (مع الصور)

يقدر العلماء عدد الأنواع على كوكب الأرض بما بين 3 الى 30 مليون نوع، ومع أن الرقم كبير، إلا أنه كان ليكون أكبر بكثير لولا انقراض مجموعة كبيرة من الأنواع، ونحن لا نتحدث هنا عن عشرات أو الاف الأنواع، بل مئات الملايين.

لا نعرف سوى القليل جدًا عن الأنواع المنقرضة، بما في ذلك شكلها الحقيقي، ولأن الجمال شيء ذاتي، فمن الصعب القول بأن بعض الأنواع كانت أكثر جمالا من غيرها.

فيما يلي، واعتمادا على رأينا الخاص وما توفر لنا من معلومات عن الأنواع المنقرضة، قمنا بوضع تصنيف لعشر حيوانات منقرضة نعتقد من وجهة نظرنا انها الأجمل في التاريخ.

10. السميلودون

  • تاريخ الانقراض: 10,000 ق.م
السميلودون

السميلودون هو سنور منقرض ينتمي الى فصيلة ذوات الأسنان السيفية، وقد عاش في الأمريكيتان قبل انقراضه في الألفية العاشرة قبل الميلاد.

انقرض السميلودون مع وصول البشر الى مناطق انتشاره، فقاموا بصيد فرائسه المفضلة حتى تقلصت أعدادها بشكل مخيف، مما أدى في نهاية المطاف إلى نقص الغذاء.

كان السميلودون حيوانًا ضخمًا وبطيئًا، ولم يكن قادرًا على صيد فرائس أصغر وأكثر رشاقة، وبنيته تشبه الدببة أكثر مما تشبه القطط اليوم.

تراوح وزن هذا الحيوان من 220 الى 436 كيلوغرام، وارتفاعه من 120 الى 140 سنتيمترًا، وطوله بلغ حوالي الثلاثة أمتار من الذيل الى الرأس.

أبرز سمات السميلودون هي أنيابه الأمامية الطويلة التي بلغ طولها 30 سنتيمترًا.

9. الأيل الأيرلندي

  • تاريخ الانقراض: 5,700 ق.م
الأيل الأيرلندي

نوع منقرض من الايائل كان يتبع جنس الأقرن (جنس منقرض من الايائل) يعتبر أحد أكبر أنواع الايائل التي عاشت على الأرض.

عاش هذا النوع في جميع أنحاء شمال أوراسيا من ايرلندا غربًا حتى بحيرة بايكال في روسيا شرقًا، وقد سمي بهذا الاسم لان بقايا هياكله عُثر عليها في ايرلندا.

بلغ ارتفاع الأيل الأيرلندي حوالي المترين، ووزنه 600 كيلوغرام، أما قرونه، فقد بلغ طولها 340 سنتيمترًا، وهي أطول من قرون جميع الأيائل الأخرى.

يعتقد بعض العلماء أن هذه القرون ربما قد ساهمت في انقراضها، ويقول بعضهم ان القرون عرقلة حركة الأيل عبر الغابات وجعل من السهل على البشر الإمساك بها.

8. الببر التسماني

  • تاريخ الانقراض: 1936 م
الببر التسماني

الببر التسماني أو النمر التسماني، هو حيوان لاحم منقرض عاش في أستراليا ونيوزيلندا وغينيا الجديدة وبعض الجزر المجاورة، وسمي بـ “الببر” بسبب الخطوط العريضة أعلى ظهره الشبيهة بخطوط الببر.

لم يكن الببر التسماني نوعًا من الببور، بل لم يكن أصلا نوعًا من القطط، وإنما كان جرابيًا، أي أنه أقرب الى الكنغر منه الى الببر، وقد عُرف أيضا باسم “الذئب التسماني”.

تسببت العديد من العوامل في انقراض الببر التسماني، كلها كانت مرتبطة بالاستيطان الأوروبي، بما في ذلك الصيد الجائر وإدخال الأنواع الحاملة للأمراض وتدمير الموائل.

7. السبينوصور

  • تاريخ الانقراض: منذ 93 مليون سنة
السبينوصور

السبينوصور هو جنس من الديناصورات عاش في شمال افريقيا في المنطقة حيث تقع اليوم كل من المغرب والجزائر ومصر وليبيا، وهو أحد اكبر أنواع الديناصورات في التاريخ، والاكبر بين آكلات اللحوم، وحتى انه أكبر من التي-ريكس (تيرانوصور).

كانت أنواع السبينوصور مائية في المقام الأول، وعاشت حياة تشبه حياة التماسيح، أي أنها كانت تقضى معظم وقتها في المياه، لكنها كانت تخرج الى اليابسة أيضا من حين لأخر.

لا يعرف بدقة حجم السبينوصور، لكن التقديرات تشير الى ان طوله بلغ 16 مترًا، ووزنه 8 أطنان، وارتفاعه عن الأرض 5 أمتار.

6. الموة

  • تاريخ الانقراض: 1400 م
الموة

الموة أو الموا، هو طائر منقرض يشبه قليلا النعامة، ويشبه أكثر الشبنميات، وقد عاش في جزر نيوزيلندا، وهو في الواقع رتبة وليس نوع، أي أننا نتحدث عن تسعة أنواع، أكبرها هو موا الجزيرة الجنوبية العملاق (Dinornis robustus) وموا الجزيرة الشمالية العملاق (Dinornis novaezealandiae).

بلغ طول هاذين النوعين 360 سنتيمترًا، ووزنهما حوالي 230 كيلوغرامًا، وكانا تقريبا بنفس حجم النعامة اليوم، لكن بعض الأنواع كانت أصغر بكثير، وكان حجمها يقارب حجم الديك الرومي.

قبل وصول البشر الى الجزيرة، كان المفترس الوحيد لطائر الموا هو عقاب هاست (الظاهر في الصورة أعلاه)، وهو أيضا نوع منقرض، ويعتقد الموا انقرضت بعد فترة من استيطان البشر لنيوزيلندا في منتصف القرن الخامس عشر.

5. الببر القزويني

  • تاريخ الانقراض: 1970 م
الببر القزويني

نوع فرعي من الببور يعتبر واحدًا من أنواع الببور الثلاثة المنقرضة، وقد سمي بهذا الاسم لأنه عاش على ضفاف بحر قزوين والدول المجاورة، وهو أكبر أنواع الببور المنقرضة، ولو كان على قيد الحياة اليوم، لكان يحتل المرتبة الثالثة بين أكبر الببور.

تراوح طول الببر القزويني من 270 الى 295 سنتيمترًا، ووزنه من 170 الى 240 كيلوغرامًا، والذكور بشكل عام كانت أكبر حجمًا من الإناث.

بدأت أعداد الببر في الانخفاض مع بداية الاستعمار الأوروبي لغرب آسيا، وقُتلت بأعداد كبيرة على يد الرياضيين والعسكريين، والذين قاموا أيضا بصيد فرائس الببر مثل الخنازير البرية وغيرها.

4. الماموث الصوفي

  • تاريخ الانقراض: 2,000 ق.م
الماموث الصوفي

نوع من الماموث عاش على الأرض حتى العصر الهولوسيني في أمريكا الشمالية، وكان حيوانا ضخم شبيهًا بالفيل، وحجمه تقريبا نفس حجم فيل الأدغال الأفريقي الذي يعتبر أكبر أنواع الثدييات البرية الحية.

تراوح ارتفاع ذكر الماموث الصوفي من 260 الى 350 سنتيمترًا، ووزنه من 4 الى 8.2 طن، بينما الأنثى كانت أصغر ويتراوح ارتفاعها من 230 الى 260 سنتيمترًا، ووزنها من 2.8 الى 4 أطنان.

يعتقد أن الماموث انقراض في الألفية الثانية قبل الميلاد، وقد لعبت عدة عوامل دورًا في ذلك، ويظل التغيير المناخي السبب الرئيسي الى جانب الصيد والمنافسة مع الأنواع الغازية.

3. أسد الأطلس

  • تاريخ الانقراض: 1940 م
أسد الأطلس

الأسد الأطلسي أو الأسد البربري، هو الاسم الذي يطلق على أسد عاش في شمال افريقيا في المغرب وليبيا والجزائر وتونس وربما مصر، وعلى عكس ما كان معروفًا في السابق، فالأسد البربري ليس نوعًا فرعيًا مميزا من الأسود.

على الرغم من أن الأمر لا يزال محل خلاف وبحث، إلا أن المقبول اليوم هو أن الأسد البربري ينتمي الى نوع فرعي يُعرف علميًا باسم “Panthera leo leo”، وهو نفس النوع الذي ينتمي إليه الأسد الآسيوي.

انقرض الأسد الأطلسي في البرية في منتصف القرن الماضي بسبب الصيد.

2. الأوك العظيم

  • تاريخ الانقراض: 1844 م
الأوك العظيم

الأوك العظيم أو البطريق الكبير، هو نوع من الطيور يشبه كثيرًا البطاريق، لكنه ينتمي الى فصيلة مختلفة تعرف بـ “الأوك” أو “Auk”، وقد عاش على الأرض حتى القرن التاسع عشر.

كان الأوك العظيم طائرا مائياً عاش في مياه البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي، وتواجد قبالة سواحل المغرب والجزائر وتونس وليبيا واسبانيا والولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة.

انقرض الأوك العظيم بسبب الصيد المفرط، وفي 3 يونيو 1844، قُتل أخر طائرين معروفين من هذا النوع على جزيرة إلدي الايسلندية.

1. الكواجا

  • تاريخ الانقراض: 1883 م
الكواغة

الكواجا أو الكواغة، هو نوع فرعي منقرض من حمار الزرد السهلي (الحمار الوحشي السهلي) عاش في جنوب افريقيا حتى انقراضه في أواخر القرن التاسع عشر بسبب الصيد.

تميز هذا الحيوان بشكل فريد للغاية، وكان يصنف حتى وقت قريب كنوع مميز، لكن الدراسات الحديثة أظهرت أنه مجرد نوع فرعي.

هناك اليوم خمس صور فقط أخذت للكواغا، وكانت في حديقة حيوان لندن سنة 1870، اشهرها هي الظاهرة أعلاه.